أسرار الفضة العريقة: كيف يتوارث عبد الرحمان تكرنيت وعائلته صياغة الحلي بإمغران
في هذه الحلقة سنعرض عليكم فيها كيف يقوم السيد عبد الرحمان تكرنيت بتصنيع الحلي الأمازيغي وكيف تعلم هذه الحرفة من والده وكيف تعلمها أبوه وأعمامه . تأخذكم هذه التغطية الوثائقية في رحلة استثنائية إلى قلب منطقة إمغران لنسلط الضوء على بريق الفضة وأسرار هذه الحرفة التقليدية العريقة التي تتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل. أبرز محاور هذه الحلقة: حكاية شغف وإرث: قصة توارث مهارة دقيقة وصناعة أصيلة داخل عائلة السيد عبد الرحمان تكرنيت. مراحل الصياغة: جولة داخل الورشة لمشاهدة أدوات وخطوات تشكيل الفضة الأمازيغية يدويًا. هوية وتراث: القيمة الثقافية والجمالية للحلي الفضية ومكانتها في الذاكرة المحلية لإمغران.
من سحب الأسلاك إلى إبداع التحف: رحلة في عالم ‘تصياغت’ بقلب إمغران
في دوار “إمزيلن” بقبيلة إمغران بإقليم ورزازات، لا تزال الفضة الأمازيغية تُصاغ بشغف ودقة لتختزل أصالة إرثٍ ضارب في أعماق التاريخ.
نأخذكم في جولة داخل ورشة الصانع التقليدي السيد عبد الرحمان تكرنيت؛ ليشاركنا أسرار حرفة “تصياغت” الأمازيغية، بدءا من سحب أسلاك الفضة وتشكيل “الخرص”، وصولا إلى إبداع تحف تقليدية عريقة.
وفاءٌ لهوية المغرب المتعدد: سر استقرار حرفيي الفضة في ‘دوار إمزيلن
رحلة بين ألسنة النار، بريق الفضة، وأنامل لا تزيدها الأيام إلا إتقانا ووفاء لهوية المغرب المتعدد.
وراء هذا الإبداع، يختبئ تاريخ ممتد في الذاكرة؛ فاسم “دوار إمزيلن” لم يأتِ بمحض الصدفة، بل هو ترجمة حية لجذور المكان المرتبطة بـ “إمزيلن” أو صناع المعادن والمطرقة عبر الأجيال. من بطون وادي “مادات” وأعالي جبال إمغران، استقرت عائلات الحرفيين هنا، حاملةً معها سر تطويع الحديد والفضة ليصير الدوار منارة للحرف التقليدية ونبضاً حياً للهوية الأمازيغية.
